العزيز السياب

لكي تستزيد ببعض المعلومات عن طهارة سيدتنا البتول، إليك من الويكيبيديا العربيه:
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخولأولاً:
مريم المحبول بها بلا دنس :
بحسب المعتفدات الدينية بأن مريم كانت فائقة الطهارة منذ لحظة الحبل بها في رحم امها. والكنيسة الرومانية الكاثوليكية هي التي تعطي هذا التعليم وتطلق اسم "الحبل بها بلا دنس " على مريم . اما الكنيسة الارثدوكسية الشرقية ترفض فكرة الحبل بها بلا دنس ، حيث يختلف مفهوم الخطيئة الاصلية عن الكنيسة الكاثوليكية. بوجود الخطيئة أو عدم وجودها ، كانت مريم متميزة على الجميع وهي حالة خاصة. يؤمن الارثدوكس بأن الحبل بمريم يشابه الحبل بأي واحد منا ، أي انها ورثت الخطيئة الاصلية من ادم وحواء ، ولكنها عٌدَت طاهرة عندما تجسد فيها المسيح الله وهذا ما جعلها منزهة عن أي خطيئة لتكون الوعاء الكامل لحمل المسيح. اما البروتستانت وبحسب فكرهم اللاهوتي فهم لايوافقون على ان مريم العذراء قد تم انقاذها من الخطيئة بواسطة الله ، حيث لايوجد لهذا ذكر في الكتاب المقدس. وتحتفل الكنيسة الرومانية الكاثوليكية بذكرى الحبل بلا دنس في الثامن من كانون الاول . تحتفل الكنيسة الارثدوكسية بذكرى حبل حنة بمريم في التاسع من كانون الاول.
يعني و إن ما كانش عاجبك ولادة يسوع أفندي من غير أب

ثانياً:
الولادة العذراوية للمسيح:
حسب عقيدة الرسل والاباء ، كلاهم يشير إلى مريم ب " مريم العذراء" . هذا يشير إلى الحبل بالمسيح عن طريق الروح القدس وليس بالجماع مع يوسف .بذلك ان مريم هي عذراء ، وقد اكد ذلك الارثدوكس والكاثوليك والكثير من البروتستانت . من لايؤمن بذلك يعتبر منشق عن الكاثوليكية والارثدوكسية والانجيلية ( أي مٌهرطق). المسيحية القديمة بما فيها الكاثوليكية الحديثة والارثدوكسية الشرقية ، تٌعلم بأن مريم بقيت عذراء قبل وخلال وبعد الحمل . بعض الانجيليين يقولون الشيء ذاته ، لكن البعض الاخر يقولون بأن مريم كانت عذراء حتى بعد ولادة المسيح ، وحسب اعتقادهم بأنها حبلت باولاد بعد المسيح من يوسف. حسب التعليم الكاثوليكي والارثدوكسي هو ان كلمة اخوان المسيح هو يدل على اقاربه أو اخوانه من يوسف " يٌعتَقَد من زواج سابق له" . وقد زعم البابا بونيفيس الثامن نكرانه بتولية مريم.
عاجبك واللا مش عاجبك يا (مهرطق)؟؟

ثالثاً:
البتولية الدائمة :
حسب تعاليم الكنيسة الكاثوليكية والارثدوكسية بأن مريم العذراء بقيت بتول حتى بعد ولادة المسيح . ان الشك ببتوليتها جاء من الكلمة المذكورة في الانجيل " اخوة يسوع" ، ونرى ان من كان يدافع عن بتولية مريم قالوا بأن اللغة الارامية التي كان يستخدمها المسيح وتلاميذه كانت تفتقر لكلمة " أقارب" ، لذلك تم استخدام كلمة " اخوةط بدلاً من أقارب . البعض قالوا ان كلمة " اخوة" ربما جاءت بسبب وجود اولاد ليوسف من زواج سابق ، أي ان ليسوع اخوان من يوسف ( متى 13:56 ) وفي ( مرقس 6:3) نرى ان هناك ذكر لكلمة" أخواته " ايضاً ليس فقط " اخوته".
معظم قادة الحركة البروتستانتية من لوثر وزونجلي وكالفن وافقوا على بتولية مريم وكانوا ضد الذين شككوا بها. لكن في القرن 17, اختلفت الكنيسة الكاثوليكية والبروتستانتية على نقاط مهمة ، وبدأ علماء اللاهوت البروتستانتيين بمناقشة عدم بقاء مريم بتولاً ،حيث ان " أخوة" يسوع هٌم كانوا اخوته من مريم ويوسف بعد ولادته. ومعظم البروتستانتيين اليوم يرفضون مبدأ البتولية الدائمة لمريم. لم يجدوا نصاً يدل على عدم وجود أبناء لمريم ، واضافةً لمقولتهم بأن كان ليسوع اخوة لم يجدوا نصاً يدل على بتولية مريم الدائمة . لكن بعض المقترحين قالوا بأن هناك نصاً ضمنياً يدل على ان لم يكن ليسوع اخوة وأخوات ، حيث نرى ان عند الصلب لم يكن هنال سوى مريم وتلميذه يوحنا ، وقد أوصى يسوع يوحنا بأمه ، وقالوا بأن لو كانت لمريم عائلة لأخذها اقاربها اليهم. يقول البعض الاخر بان اخوة يسوع لم يكونوا مؤمنين به (يوحنا 7:5) الا بعد القيامة ( اعمال الرسل 1:14) و لذلك ائتمن يسوع امه عند تلميذه الحبيب يوحنا. ويعتقد الاسلام بان مريم ضلت بتولة طيلة فترة حياتها.
إبقى خلي هرطقتك تنفعك يوم الحساب....
سلام الرب عليكم أجمعين....
آمين...