الزميل hyah
المسلم السلفى الذى يعيش ويستقى اسلامه من مرويات وحكايات وسير الماضى ولايفهم كتاب الله الا من خلال تلك المرويات بأسقاطها على اياته وجوهر اسلامه بكل مافيه صورة باهته لتلك المرويات وما بنى عليها من مفاهيم خاطئة بسبب اعتقاده انها جزء لايتجزأ من الدين هو هو نفسه ذلك الملحد الذى يبرر خروجه من الاسلام على تلك المرويات وحكاوى الماضى ويجعلها محور ارتكازه فى فهمه لكتاب الله حتى يبرر لنفسه خرافة وبشرية كتاب الله ومن ثم تبريره لنفسه مافيه من الحاد وكلاهما على خطأ
كلام خطير وجميل ولكن
هل هو جميل أو يبدو جميلا
كم نسبة المسلمين الذين يؤمنون بمرويات وحكايات وسير الماضيه.
إنها الغالبيه العظمى. ليس لدي إحصاء ولكن أنظر حولك.
بالنسبه لي لايفرق عندي إذا كان الدين الذي أراه اليوم أمامي هو الدين الأصلي الذي كان سائد أيام محمد أم أنه دين تطور تدريجيا ليعكس الاحوال النفسيه والاجتماعيه والسياسيه.
لماذا لا يوجد فرق
لأنه عندما ينتقد الملحد تلك النصوص فهو ينتقد قواعد وأسس أدت الى أوضاع نعيشها اليوم سواء قالها محمد أم لم يقلها. سواء فعلها محمد أم لم يفعلها.
تصبح المشكله هنا ليست ما صح عن محمد وعن الدين الاسلامي أو ما لم يصح عنهما. المشكله هي نقد للدين الاسلامي الموجود اليوم.
لذلك لايمكن للملحد الذي ينتقد هذه النصوص أن يتساوى مع المسلم الذي يؤمن بها.
أنت تتبع هنا منطق رياضي بحت وهذا غير ملائم لنوع الموضوع.
لو كنا في بحث عن محاولة إنصاف محمد مما كتب وقيل بإسمه لكنت معك ولكننا بصدد إنتقاد الممارسات المسلم بها اليوم على أنها ممارسات إسلاميه.
أرجو أن أكون قد أوضحت وجهة نظري